هذا البرج المقلوب — «آبار التعميد» — هو أحد أكثر الأجزاء إثارة للفضول في حدائق كينتا دا ريغاليرا. كان تسلق هذا البرج أشبه بتسلق أي برج آخر، والفرق الوحيد هو أنه… مدفون تحت الأرض.
يوجد في سينترا بئران للتعميد، تقعان في حدائق كينتا دا ريغاليرا، وترتبطان ببعضهما عبر قنوات تحت الأرض. يمكنك أن ترى عمق البرج في الصورة، والذي يبلغ في الواقع حوالي 27 متراً. لم يُخطط أبداً لاستخدام هذا الموقع كمخزن للمياه؛ بل في الواقع، هناك قصة مثيرة للاهتمام تتعلق بهذا البرج المقلوب.
كان «بئر التلمذة» يُستخدم سابقًا لأغراض احتفالية. فعلى سبيل المثال، كان مكانًا لإقامة طقوس التلمذة في التارو. وكان يتألف من عدد زوجي من الدرجات، مقترنة بمسافات فاصلة بينها تحمل دلالات تتعلق بصوفية التارو. ويُقال إن عدد المنصات يشير إلى «الكوميديا الإلهية» لدانتي، حيث ترمز المنصات التسع إلى دوائر الجحيم التسع، أي أجزاء المطهر التسعة وسماوات الجنة التسع.
تحمل السلالم الصاعدة والنازلة معنى رمزياً للموت والبعث. كان صعود البرج المقلوب من الظلام إلى النور واستنشاق الهواء الرطب في موقع البناء تحت الأرض تجربة مثيرة للاهتمام بشكل خاص. وما زالت هذه الصورة تثير قشعريرة في جسدي حتى اليوم.
اطلعوا على مقالتي الأخرى في المدونة هذه المرة حول حدائق قصر بوساكو في كويمبرا وكيف قمت بتصويرها.












2 Responses
Witam, Twój blog jest fantastyczny. Jestem święcie przekonany, że przy tak merytorycznych wpisach jakie prezentujesz już wkrótce podbijesz szczyty wyszukiwarek w swojej niszy. Gratuluję 😉
Dziękuję za miłe słowa.