تعد قطر والدوحة مثالين فريدين على هذه الدول التي تشهد نمواً سريعاً. هل يمكنك أن تتخيل، على سبيل المثال، أنه قبل 30 عاماً فقط لم تكن هذه الناطحات السحاب موجودة؟ كان هذا الجزء من الدوحة (الساحل الغربي) صحراء خالصة. هنا، حيث نعتقد أن المدينة كانت موجودة، لم يكن هناك سوى قرية صغيرة كان سكانها يتخصصون في تربية اللؤلؤ وصيد الأسماك.
اليوم، تعد قطر واحدة من أغنى دول العالم. ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى اكتشاف احتياطياتها من الغاز والنفط. عندما زرنا الدوحة في أوائل عام 2022، كان لدينا انطباع بأن المدينة بأكملها تخضع لأعمال تجديد بسبب كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نوفمبر وديسمبر. ولم ندرك إلا بعد فترة أن جزءًا من هذه المدينة يخضع دائمًا لأعمال بناء أو ترميم. كانت قطر أول دولة نزورها وهي شابة جدًا ومتطورة جدًا بالفعل. لا أستطيع حتى أن أتخيل أنه قبل 70 عامًا فقط كان عدد سكان قطر حوالي 14,000 نسمة، واليوم يزيد عن 2 مليون نسمة!
العودة إلى مركز مدينة الدوحة الحديث وأفق ويست باي من الصورة. ستجد فيها بعضًا من أشهر ناطحات السحاب. برج قطر للبترول (البرج الأزرق)، وبرج الدوحة (البرج الذهبي)، وبرج بالم بي، وبرج تورنادو (الذي يقع قليلاً في الخلف على شكل… إعصار)، وبرج الجاسميا (من اليسار إلى اليمين). منظر هذه الأبراج الشاهقة، خاصةً في الليل، مذهل للغاية.








