التُقطت هذه الصورة خلال رحلتنا المذهلة عبر ماليزيا. تقع كهوف باتو، وهي كهوف من الحجر الجيري، شمال العاصمة الماليزية كوالالمبور. وقد اشتق اسمها من الكلمة الماليزية «باتو»، التي تعني الحجر، والكلمة الإنجليزية «كهف». على الرغم من أن نظام الكهوف بأكمله كان معروفًا كموقع عبادة للقبائل المحلية في كوالالمبور، ماليزيا، إلا أنه لم يُكتشف رسميًا إلا على يد الأمريكي ويليام هورناداي في عام 1878. ومنذ ذلك الحين، سرعان ما أصبح معلمًا سياحيًا شهيرًا. لا تضم كهف المعبد عددًا من الأضرحة الهندوسية المختلفة فحسب، بل هو أيضًا أكبر كهف في النظام بارتفاع يصل إلى 100 متر. يمكن العثور على المزيد من التماثيل الهندوسية في المتحف أو كهف المعرض. لا تُستخدم كهوف باتو كمنطقة لعرض القطع الأثرية للدين الهندوسي فحسب، بل هي أيضًا موقع عبادة نشط حيث يُحتفل بمهرجان ثايبوسام كل عام في شهر يناير.
صورة لصباح مميز للغاية
تُظهر الصورة أحد تلك المذابح الهندوسية المذهلة للغاية، والتي تقع في أعماق الكهف. صعدنا 272 درجة من السلالم شديدة الانحدار إلى مدخل الكهف في الصباح الباكر للاستمتاع بالمناظر الجميلة داخل الكهف الجيري. في ذلك الوقت، كانت تضيء بضوء الشمس الخجول، مع وجود عدد قليل من الزوار الآخرين فقط. خلال وجودنا في الكهف، تمكنا أيضًا من مشاهدة بعض الطقوس الهندية التي أقيمت في الأضرحة الملونة. لقد سحرتني كل تلك التماثيل الهندوسية والضوء الطبيعي، الذي كان يتسلل إلى الكهف من خلال فتحات صغيرة وكبيرة في السقف، لدرجة أنني قضيت أكثر من ساعة في التقاط هذا المشهد الفريد بكاميرتي. ولكن حتى لو لم أكن قد وثقت تلك اللحظات بالصور، فأنا متأكد من أنني سأتذكر دائمًا هذا الصباح المميز للغاية الذي قضيته في كهوف باتو في ماليزيا.








